للجمال عنوان liljamal3nwan |كل مايخص المراة:موضة-ازياء-مطبخ-ديكور-صحة-مكياج-عنايةبالشعر والبشرة والاظافر والفم واليدين والقدمين
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة والطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرة والطفل. إظهار كافة الرسائل

تعرفي على اهم الاسباب وراء رفض الطفل الاستيقاظ صباحا للمدرسة

كيف تعالجين مشكلة رفض ابنك الاستيقاظ صباحا للمدرسة
يقول الدكتور مصطفى أبو سعد في كتابه الأطفال المزعجون: إن الأسباب التي يمكن أن تكون وراء رفض الطفل الاستيقاظ صباحا هي إحدى ما يلي:
* رغبته في البقاء قريباً من أمه
* وسيلة للتعامل مع متغيرات أسرية أو صراع داخلي بالأسرة.
* أسباب جسدية مرتبطة بنشاط ابنك اليومي.
* اضطرابات نوم يعاني منها ابنك.
* موقف سلبي من الجو المدرسي عموماً.
فيما يرى أن الحل يكون في أن تعمقي عزيزتي الأم فهمك للأسباب وفق ما يلي:
* الخطوة الأولى حاولي دراسة ومتابعة هذه الأسباب لتعرفي بالتحديد السبب الرئيس في سلوك ابنك السلبي.. لمساعدته على تجاوز هذه الصعوبات.
* خذي بالاعتبار أيضا أن ذات المدرسة ربما تكون غير مناسبة لابنك.
* تأكدي أن الأسرة لا تشكل مشكلة لابنك بسبب صراعات داخلية أو أساليب تربية ابنك..
* لا تجعلي المدرسة مجالا للإغراء أو التهديد كأن تقولي لابنك: (لو ذهبت للمدرسة أشتري لك دراجة أو أضاعف لك مصروفك أو أتركك تلعب وقتا أكثر.. الخ) أو (إذا لم تذهب للمدرسة سأحرمك من ألعابك وأحرمك من مصروفك الشهري).
* اجتنبي الابتزاز العاطفي مثل (إذا ذهبت للمدرسة أحبك)، (إذا لم تذهب للمدرسة لا أحبك).
* بعض الأطفال بحاجة لإشباع حاجاتهم النفسية، مثل: (الحب – الطمأنينة – المدح – القبول – الاعتبار – التأديب – الإيمان) وأي حاجة غير مشبعة تعني سلوكا مضطرباً في حياة الطفل..
هناك أسباب جسدية ظاهرة:
قد يظهر من بعض الأبناء اضطرابات جسدية مثل ارتفاع درجة الحرارة أو الاسترجاع .. بسبب المدرسة قد يصل رفض المدرسة لمخاوف ومرض الفوبيا… الخوف المدرسي هكذا يسمى إذا ارتبط ببعض الاضطرابات الجسمية, وهذا المرض المرتبط بالمدرسة قد يكون اضطرابا نفسيا لدى الطفل لم يجد له تفسيراً ولكن ربطه بالمدرسة ذاتها .. وهذه الاضطرابات الجسمية لا يوجد لها أسباب عضوية على الإطلاق ولكنها نتيجة تفاعلات واضطرابات نفسية … ولذلك ينبغي الاهتمام بالجانب النفسي لدى الطفل والصراعات الداخلية … التي لا يستطيع الطفل التعبير عنها بلسانه فتظهر على سلوكه.


http://family66.blogspot.com

أبرز الاخطاء التي يقع فيها الآباء خلال تربية الأبناء

قال الدكتور إبراهيم شكري، إن تربية الأبناء ليست بالأمر السهل، وتحتاج إلى العديد من الإستراتيجيات النفسية والطبية والعقلية التي تمنح الأبوين وصفة صحية لتربية الأبناء.

وفي كتابه "أنا وطفلي والطبيب" يقدم لنا الدكتور شكري، أبرز الأخطاء التي خلص إليها أطباء الأمراض النفسية والاستشاريون التربويون والتي يقع فيها الآباء خلال تربية الآبناء.

وذكر د/  شكري أن فرض الأوامر على الطفل طوال اليوم، هذا خطأ نابع من فكرة السلطة، فنجد الأمهات يصدرن أوامر للطفل ولا يتركن له حرية اختيار أي شيء، وتكون النتيجة أن الطفل يتظاهر بأنه لم يسمع شيئا، وبالتالي لا يستجيب، لذلك لابد من إعطاء حرية للطفل، بحيث يتمكن من الاختيار والشعور بشخصيته.

وأضاف أن عدم الاتفاق على نهجٍ تربوي موحد بين الوالدين نتيجة التضاد في المفاهيم بين الزوجين يؤثر على نفسية الطفل بشكلٍ كبير لأنه لايعرف من فيهما على صواب الأم أم الأب، وهو ما يجعله ينجذب لأحدهما دون الآخر ويؤثر على احترامه وثقته فيه، خاصة إذا تمت المشاجرات أمامه، لذلك يجب الاتفاق على منهجٍ تربوي واضحٍ بين الأبوين وحتى إذا تعارضا في موقف معينٍ، لابد أن يصدق أحدهما على قرار الآخر.

وأشار إلى أن التفرقة في المعاملة بين الأبناء كارثة، على الرغم من نفي معظم الآباء والأمهات لهذا، إلا أن أبناء كثيرين يشعرون بها، والمطلوب هو التوازن والعدالة عند قدوم الطفل الثاني، الذي غالبا ما يكون أكثر هدوءا وجذبا للانتباه، نتيجة اكتساب الأبوين لخبرة في التربية، ومن هنا تبدأ التفرقة سواء المعنوية أو المادية.

ونوه د /  شكري إلى المقارنة بين الأبناء طريقة غير عادلة في التربية، لأن الفروق بين الأولاد ستبقى موجودة دائما، وتؤدي إلى زرع المرارة بين الأخوة والحط من قدرات الأقل تقديرا. 

وتطرق إلى عدم إشباع حاجة الطفل للرحمة والحب والحنان وتعامل الآباء مع أبنائهم بقسوة وعنف ويتم توبيخهم ونقدهم في كل صغيرة وكبيرة، يترك في نفس الطفل آثارا سيئة كثيرة، لذلك يجب أن تكون هناك دائما مساحة من المرح والترويح، مع التعامل الهادئ المطمئن بحب وحنانٍ، مضيفًا أن التدليل الخطأ يجعل الطفل يشعر دائما بأنه محور اهتمام الجميع ويتوقع من كل الناس نفس المعاملة، وبالطبع هذا لايحدث، مما يجعل انفعالاته طفولية ويتأخر نضجه الاجتماعي والانفعالي وتقل قدرته على تحمل المسئولية.

وأخيرا يختم شكري بالقول إن تربية الأبناء تحتاج للكثير من الجهد والعناء، لأن التربية لا تعني تقديم المسكن والملبس والطعام والشراب، بل تشمل إشباع الحاجات النفسية والمعنوية، التي قلما ينتبه الوالدين لها، خاصة إذا كانا غير مؤهلين ليكونا مربيين.


http://family66.blogspot.com

فساتين بنات موضة ٢٠٢١

فساتين بنات جميلة وانيقة موضة ٢٠٢١ روعة 
فساتين بنات للمناسبات والخروجات
أجمل تشكيلة فساتين بنات للعيد
فساتين بنات في منتهى الشياكة والروعة 








تسريحات بنات للشعر الطويل ٢٠١٧ | تسريحات اطفال

أحدث تسريحات للبنات ٢٠١٧
تسريحات بنات اطفال جميلة جدا
تسريحات ناعمة
تسريحة سهلة وبسيطة للمدرسة
تسريحات مميزة 
تسريحات للمناسبات
تسريحات للاعياد والاعراس
تسريحات اطفال للبيت


عائلتي

عائلتي

عائلتي

عائلتي

عائلتي

عائلتي


عائلتي




عائلتي







تسريحات شعر بنات للمدرسة والمناسبات

تسريحات شعر بنات روعة 
تسريحات شعر بنات جميلة
تسريحات شعر بنات سهلة وبسيطة







فساتين اطفال بنات للسهرة باللون الابيض

فساتين سهرات للبنات الاطفال
فساتين اطفال للسهرة
فساتين اطفال للاعياد والمناسبات
فساتين اطفال للعيد
فساتين اطفال 2016 - 2017
احدث واجمل فساتين للبنات الصغار